حاج ملا هادي السبزواري
692
شرح المنظومة
88 غرر في فذلكة ما ذكر وهي كيفية صدور الطبقة العرضية من الطولية وغير ذلك . فكان - تامة - من كل من إشراقات ذكرت عقل كما كان عقل من المشاهدات - اللام للاستغراق - فردا وبالجهات أي مع الجهات فردا ومثنى - حالان من الجهات - كالقهر والحب وفقر وغنى أمثلة للجهات يعني يحصل من كل إشراق أو مشاهدة فردا عقل ومنهما مركبين عقل ومن الإشراق مع القهر شيء ومنه مع الحب شيء ومنه معهما جميعا شيء وهكذا . إذ كل سافل له ذل وود بالنسبة لكل عال ذا أي العالي غنى من السافل وقهرا له يعد فجاءت القواهر والعقول قسمين من - بيان للقسمين - أنوار أعلين وهي الطبقة الطولية بترتيب زكن أي مع ترتيب علي ومعلولي بينها غير حاصل منها شيء من الأجسام لشدة نوريتها وقربها من الوحدة الحقيقية وقلة الجهة الظلمانية فيها ومن القواهر اللات أرباب الطلسمات بدت وهي طبقة عرضية تكافأت « 1 » أي لا تقدم ولا تأخر بالعلية بينها إنما هي علل الأجسام وهي قسمان منها القواهر التي صدرت « 2 » من جهات هي المشاهدات